~andai kita tahu ada mata yang sentiasa memerhati kita, sudah tentu kita tak berani untuk melakukan sebarang kejahatan.. dan YAKINLAH Allah sentiasa memerhati kita tiap saat dan ketika.. penuh teliti..~
~Burung ini terbang sambil bertasbih memuji Allah 1000x sehari semalam.. Mampukah kita berbuat demikian?..~
د. يوسف القرضاوي الأخوة المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها كل عام وأنتم بخير بمناسبة بدء العام الهجري الجديد، سائلين الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العام عام خير ونصر وعز لهذه الأمة، وأن يخرجها من محنها ويجعل لها من عسرها يسراً ومن ضيقها فرجاً، وأن يجعل يوم هذه الأمة خيراً من أمسها ويجعل غدها خيراً من يومها.
نستقبل عاماً هجرياً جديداً ونودع آخر، هكذا مسيرة حياة الإنسان، مودع ومستقبل، وكل عام ينقضي بل كل يوم ينقضي بل كل ساعة تنقضي بل كل لحظة تنقضي هي صفحة من كتاب الإنسان تطوى وورقة من شجرة تذبل، حتى ينتهي الأجل " فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ" (النحل:61)
علينا في هذه المناسبة أن نقف وقفة تأمل مع حدث الهجرة النبوية التي جعلها المسلمون بداية لتاريخ هذه الأمة، ولم يجعلوا ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا بعثته، ولا وفاته، ولا الانتصار في غزوة بدر أو فتح مكة بداية التاريخ لهذه الأمة، إنما جعلوا هذا التاريخ يبدأ من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام.
هاجر عدد كبير من رسل الله، ولكن لم تكن هجرتهم مثل هجرة محمد عليه الصلاة والسلام، فقد كانت هجرتهم لمجرد الفرار من الفتنة أو الهرب من الإيذاء والتضييق، أما هجرة محمد صلى الله وعليه وسلم فقد كانت بحثاً عن أرض خصبة لبذر الدعوة فيها لتنبت نباتها وتُؤتي أُكُلها بإذن ربها، كانت بحثاً عن قاعدة آمنة تنطلق فيها الدعوة ويؤسَّس فيها المجتمع وتنشأ فيها الدولة الإسلامية ويتحقق للمسلمين كيان مستقل.
وكانت بحثاً عن دار الإسلام، قال تعالى " وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ"(الحشر:9)كان يريد داراً للإسلام، تقوم فيها هذه الدولة الوليدة ويجد أناساً يحمون هذا الدين ويفدونه بالنفس والنفيس والغالي والرخيص، وفعلاً استطاع أن يقيم هذه الدولة وأن يؤسس هذا المجتمع وينشيء هذه الأمة الجديدة خير أمة أخرجت للناس ، والفضل يرجع في ذلك إلى مرحلة التأسيس في مكة في السنوات الثلاثة عشر.
وإلى دار الأرقم بن أبي الأرقم التي لقن فيها الرسول عليه الصلاة والسلام مبادئه وقيمه وتعاليمه لخلاصة أصحابه لتكوين الجيل الأول للإسلام الذي سيحمل الرسالة من بعد ويبلغ الدعوة إلى العالم، هذا هو الجيل المؤسس الذي نشأ في دار الأرقم ، هذا العهد هو الذي قال الله فيه لرسوله " يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ . قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا . نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا . أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا . إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا" (المزمل:1-5)
يهيئه الله ويعده لهذا العبء الثقيل الذي ينتظره فعليه أن يهيئ نفسه في مدرسة الليل ومدرسة القرآن (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) فتهيأ لهذا القول الثقيل وهذا العبء الكبير بالقرآن وبقيام الليل ، كان العهد المكي هو عهد بناء هذا الجيل وتبليغ الدعوة إلى قريش ومن حولها، بلغها إلى القادمين إلى موسم الحج كل عام ، بلغها إلى الطائف في رحلة آسية حزينة، سمح لأصحابه أن يهاجروا إلى الحبشة فراراً بدينهم وظل عليه الصلاة والسلام يعرض هذه الدعوة على قبائل العرب.
لم ييأس أبدا ولم يقنط من رحمة ربه أبدا ولم يلق السلاح أبدا ، حتى هيأ الله له هذه الفئة التي ادخرها لنصرة دينه من أبناء يثرب من الأوس والخزرج ، فحينما عرض عليهم الإسلام انشرح صدورهم وانفتحت قلوبهم ودخلوا في هذا الدين ، كان هذا كله في العهد المكي ، ولولا هذا العهد ما كانت الهجرة إلى المدينة.
أيها المسلمون من حقنا أن نعتز ونفتخر ونحتفل بهذه الهجرة، وأن ننتهز هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشخصية هذا النبي العظيم وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فحينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة ، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب ، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا" (الأحزاب:9-10)
ونذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم وأحاطوا بالمدينة وأرادوا إبادة المسلمين واستئصال شأفتهم وأنقذهم الله من هذه الورطة وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً من الملائكة لم يرها الناس، نذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع ، "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"(الأنفال:30)
ومن ناحية أخرى هذا الحديث عن هذه الأحداث الكبيرة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حادثة الهجرة أو غزوة بدر أو فتح مكة أو غير ذلك إنما تمثل تجسيداً للأسوة المحمدية، نحن مأمورون أن نأتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نتخذه مثلاً بشرياً أعلى لنا، فقد وضع الله فيه الكمالات التي تفرقت في الرسل واجتمعت في شخصه ، قال رسول الله "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
تمم الله فيه المكارم التي توزعت عند الآخرين، فمن حقنا أن نتمثل هذه الأسوة "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا" (الأحزاب:21)، سيرته عليه الصلاة والسلام حافلة وجامعة يستطيع كل إنسان أن يتخذ منها موضعاً للقدوة ، فيستطيع أن يقتدي به العزب في حالة العزوبة لأنه لم يتزوج إلا في الخامسة والعشرين ، المتزوج بزوجة واحدة يستطيع أن يقتدي به لأنه عاش مع زوجة واحدة تكبره بخمسة عشر عاماً معظم عمره.
وصاحب الزوجتين فأكثر يستطيع أن يقتدي به لأنه في أواخر حياته اقتضت ظروف الدعوة أن يتزوج وتزوج الكبيرة والصغيرة والعربية والإسرائيلية والبكر والثيب وصاحبة الأولاد وغير صاحبة الأولاد، يستطيع الوالد أن يقتدي به في معاملة أولاده البنين والبنات ، في حالة الحياة وفي حالة الممات، لأن معظم أولاده ودعهم في حياتهم، ما عدا أصغر بناته فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
فلا مانع إذن أن نتحدث في هذه المناسبات عن شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال عن نفسه " إنما أنا رحمة مهداه ".
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم هو خير الناس في كل أحواله ، هو خير المهاجرين وخير الدعاة وخير القواد في الحرب وخير الأئمة في الصلاة وخير القضاة إذا حكم وخير المفتين إذا أفتى وخير الأزواج إذا تزوج وخير الآباء إذا أنجب وخير الأجداد إذا أحفد وخير الناس في كل شيء ، الله تعالى جعله المثل الأعلى ليرى الناس الكمال البشري مجسداً والإسلام الحي ماثلاً أمام الأعين ، فالناس في حاجة إلى مثل عملي، مجسد يرونه أمامهم واضحاً للأعين مسموعاً للآذان مؤثراً في القلوب وكان هذا هو محمداً رسول الله وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم .
Hijrah means migration. The Hijrah refers specifically to Muhammad’s flight from Mecca to Medina, which occurred in 622 CE. Muhammad’s teachings were not well received in Mecca, which ironically became the most holy of cities to the religion of Islam.
With his followers, Muhammad fled to Medina, called Yathrib at the time, and the Islamic religion likely owes its survival to the Hijrah. In Medina, the teachings of Muhammad gained a larger, and much more receptive audience. Thus the Hijrah is to many the time at which Islam becomes an established religion.
Medina did allow the fledgling Islamic adherents to raise their children in relative peace, and to develop the principles that would govern their society. Further, Medina allowed Islam to mature and gain strength as a community. This resulted in a mature and active Islam that would soon be an extremely strong force in the area now called Saudi Arabia.
For this reason, the Hijrah marks the beginning of the Muslim calendar each year. The Muslim calendar is based on lunar cycles, which makes it difficult to correspond with traditional Gregorian calendars. Thus, the date for the beginning of the first month of the year changes annually.
In fact the calendar of Islam is often called the Hijrah calendar, because of its legendary start. Muslims do not technically celebrate the “New Year” as it is done in the Western world. However, the beginning of the Hijrah calendar is a time of reflection on the strength of Islam, and on one’s own life.
Today the term Hijrah may not only refer to “the Hijrah” but also to any migration that allows one to raise one’s family in a more Islamic centered culture. Hijrah can also signify striking off on a new path that allows one to become a better person. A person who has committed acts considered sinful might make the Hijrah to a life free of sin. Thus the Hijrah can be either a physical or spiritual migration.
Did you know you could earn $488,285.00 without clicking a single ad?
ClixSense has extended its free affiliate program to 8 levels of referrals commissions for Premium members!
Your
goal should be referring just 5 of your friends to ClixSense who
upgrade their account status to Premium level memberships. If you refer 5
of your friends who each do the same, you can earn up to $410,185.00 in
ClixSense commissions!
YOU
Premium Members
Multiply by level commission rate
Earnings for this level
Total Earnings
Level 1
5 members
$2.00 each
$10.00
$10.00
Level 2
25 members
$1.00 each
$25.00
$35.00
Level 3
125 members
$1.00 each
$125.00
$160.00
Level 4
625 members
$1.00 each
$625.00
$785.00
Level 5
3,125 members
$1.00 each
$3,125.00
$3,910.00
Level 6
15,625 members
$1.00 each
$15,625.00
$19,535.00
Level 7
78,125 members
$1.00 each
$78,125.00
$97,660.00
Level 8
390,625 members
$1.00 each
$390,625.00
$488,285.00
Can you refer 5 new people per month? Refer more to earn even more!
The Tunisian government launched a new campaign against the Islamic headscarf, or Hijab, a move that human rights groups describe as “unconstitutional”, the BBC reported.
Police have been instructed to apply a decree which bans women from wearing the Hijab in public places.
Under the decree, introduced in 1981, Tunisian women are banned from wearing headscarves in schools or government offices.
Those who insist on wearing the Hijab risk losing their jobs.
According to the BBC, police stop veiled women on the streets and ask them to take off their headscarves and sign pledges that they won’t wear them back.
One woman even said that she was barred from entering her son's school wearing a headscarf.
Although Islam is the official state religion in Tunisia, the African country bans Muslim women from wearing the Hijab in public places.
Tunisian President Zine El Abidine Ali has described the Hijab as a “sectarian form of dress” which had come into Tunisia “uninvited.”
Other Tunisian officials say that the Islamic dress is used by some people who use their religion to hide their political aims.
“Unconstitutional”
Human rights groups describe the Hijab ban as “unconstitutional” because the Tunisian constitution provides for the free exercise of religions, accusing the authorities of depriving women of a basic right.
Rights activists also say that many people oppose the ban, but cannot express their anger because the government doesn’t tolerate opposition.
President Zine El Abidine Ali restricts the spread of ideas which could boost the country's outlawed Islamic opposition.
In the 1990s, he moved to crush Tunisia's main moderate Islamic movement when fighting broke out in neighboring Algeria between Islamists and the state.
The Islamic headscarf is meant to cover a Muslim woman’s hair, neck, throat and the upper part of her chest to protect her from the eyes of men outside her family.
But the hijab isn’t just about clothing, it is mainly to preserve women’s dignity and honor. In the Qur’an, Allah (SWT) instructs his followers on how to behave towards each other by saying in Surat An-Nur that all Muslim men and women should “lower the gaze”. Therefore, ordering a Muslim woman to remove her hijab is like asking her to ignore one of her key religious obligations.
Ramadan is a special month of the year for over one billion Muslims throughout the world. It is a time for inner reflection, devotion to God, and self-control. Muslims think of it as a kind of tune-up for their spiritual lives. There are as many meanings of Ramadan as there are Muslims.
The third "pillar" or religious obligation of Islam, fasting has many special benefits. Among these, the most important is that it is a means of learning self-control. Due to the lack of preoccupation with the satisfaction of bodily appetites during the daylight hours of fasting, a measure of ascendancy is given to one's spiritual nature, which becomes a means of coming closer to God. Ramadan is also a time of intensive worship, reading of the Qur'an, giving charity, purifying one's behavior, and doing good deeds.
As a secondary goal, fasting is a way of experiencing hunger and developing sympathy for the less fortunate, and learning to thankfulness and appreciation for all of God's bounties. Fasting is also beneficial to the health and provides a break in the cycle of rigid habits or overindulgence.
Who Fasts in Ramadan?
While voluntary fasting is recommended for Muslims, during Ramadan fasting becomes obligatory. Sick people, travelers, and women in certain conditions are exempted from the fast but must make it up as they are able. Perhaps fasting in Ramadan is the most widely practiced of all the Muslim forms of worship.
The Sighting of the Moon
Ramadan is the ninth month of the Islamic calendar. The much-anticipated start of the month is based on a combination of physical sightings of the moon and astronomical calculations. The practice varies from place to place, some places relying heavily on sighting reports and others totally on calculations. In the United States, most communities follow the decision of the Islamic Society of North America, which accepts bonafide sightings of the new moon anywhere in the United States as the start of the new month. The end of the month, marked by the celebration of 'Eid-ul-Fitr <EUF.html>, is similarly determined.
From Dawn to Sunset
The daily period of fasting starts at the breaking of dawn and ends at the setting of the sun. In between -- that is, during the daylight hours -- Muslims totally abstain from food, drink, smoking, and marital sex. The usual practice is to have a pre-fast meal (suhoor) before dawn and a post-fast meal (iftar) after sunset.
The Islamic lunar calendar, being 11 to 12 days shorter than the Gregorian calendar, migrates throughout the seasons. Thus, since Ramadan begins on January 20 or 21 this year, next year it will begin on January 9 or 10. The entire cycle takes around 35 years. In this way, the length of the day, and thus the fasting period, varies in length from place to place over the years. Every Muslim, no matter where he or she lives, will see an average Ramadan day of the approximately 13.5 hours.
Devotion to God
The last ten days of Ramadan are a time of special spiritual power as everyone tries to come closer to God through devotions and good deeds. The night on which the first verses of the Qur'an were revealed to the Prophet, known as the Night of Power (Lailat ul-Qadr), is generally taken to be the 27th night of the month. The Qur'an states that this night is better than a thousand months. Therefore many Muslims spend the entire night in prayer.
During the month, Muslims try to read as much of the Qur'an as they can. Most try to read the whole book at least once. Some spend part of their day listening to the recitation of the Qur'an in a mosque.
Food in Ramadan
Since Ramadan is a special time, Muslims in many parts of the world prepare certain favorite foods during this month.
It is a common practice for Muslims to break their fast at sunset with dates (iftar), following the custom of Prophet Muhammad. This is followed by the sunset prayer, which is followed by dinner. Since Ramadan emphasizes community aspects and since everyone eats dinner at the same time, Muslims often invite one another to share in the Ramadan evening meal.
Some Muslims find that they eat less for dinner during Ramadan than at other times due to stomach contraction. However, as a rule, most Muslims experience little fatigue during the day since the body becomes used to the altered routine during the first week of Ramadan.
"Sesungguhnya ada sebahagian daripada umatku yang akan meminum arak dan mereka menamakannya dengan nama yang lain(bukan arak). (Mereka meminumnya) sambil dialunkan dengan bunyi muzik dan suara artis-artis. Allah SWT akan menenggelamkan mereka ke dalam bumi (dengan gempa bumi) dan akan menjadikan mereka seperti kera dan babi (setelah mati)". (Hadis Riwayat Ibnu Majjah)
Drpd Anas bin Malik ra, Rasulullah SAW bersabda:
"Sesungguhnya di antara tanda-tanda telah hampirnya hari Qiamat itu, berlaku banyak kematian manusia secara mendadak" (Hadis riwayat Thabrani)
Drpd Abu Hurairah ra, Rasulullah SAW bersabda:
"Tidak akan datang hari qiamat sehinggalah berlakunya banyak gempa bumi" (Hadis Riwayat Bukhari)
Rasulullah SAW bersabda:
"Sebelum berlakunya hari qiamat, akan terdapatnya kematian yang amat menakutkan dan kemudian dari itu berlakulah tahun-tahun gempa bumi" (Hadis riwayat Ahmad)
Daripada Ali bin Abi Thalib ra, Rasulullah SAW bersabda:
"Apabila umatku telah membuat 15 perkara, maka BALA pasti akan turun kepada mereka, iaitu:
1. Apabila harta negara hanya beredar di kalangan orang tertentu sahaja 2. Apabila amanah dijadikan suatu sumber keuntungan 3. Zakat dijadikan hutang 4. Suami menurut kehendak isteri (dalam perkara bertentangan syariat) 5. Anak derhaka terhadap ibunya 6. Akan tetapi (anak tadi) sangat baik terhadap kawan-kawannya. 7. Ia (anak) suka menjauhkan diri daripada ayahnya 8. Suara sudah ditinggikan di dalam masjid. 9. Yang menjadi ketua sesuatu kaum adalah orang yang paling hina di antara mereka. 10. Seseorang dimuliakan kerana ditakuti kejahatannya. 11. Arak sudah diminum secara berleluasa. 12. Kain sutera banyak dipakai (oleh kaum lelaki) 13. Para artis-artis disanjung-sanjung. 14. Muzik banyak dimainkan/didendangkan. 15. Generasi akhir umat ini akan melaknat generasi pertama (para sahabat terdahulu).
Maka pada ketika itu hendaklah mereka menanti angin merah atau GEMPA BUMI ataupun mereka akan dirubah menjadi makhluk lain"(Hadis Riwayat At-Tirmidzi)
Suatu ketika, ada seorang budak lelaki yang bertanya pada ibunya. "Ibu, mengapa Ibu menangis?". Ibunya menjawab, "Sebab aku wanita".
"Aku tak mengerti" kata si anak lagi. Ibunya hanya tersenyum dan memeluknya erat. "Nak, kamu memang tak akan pernah mengerti....". Kemudian anak itu bertanya pada ayahnya. "Ayah, mengapa Ibu menangis?, Ibu menangis tanpa sebab yang jelas". Sang ayah menjawab, "Semua wanita memang sering menangis tanpa alasan". Hanya itu jawaban yang bisa diberikan ayahnya.
Sampai kemudian si anak itu tumbuh menjadi remaja, ia tetap bertanya-tanya, mengapa wanita menangis. Hingga pada suatu malam, ia bermimpi dan bertanya kepada Tuhan, "Ya Allah, mengapa wanita mudah sekali menangis?"
Dalam mimpinya ia merasa seolah Tuhan menjawab, "Saat Kuciptakan wanita, Aku membuatnya menjadi sangat utama. Kuciptakan bahunya, agar mampu menahan seluruh beban dunia dan isinya, walaupun juga bahu itu harus cukup nyaman dan lembut untuk menahan kepala bayi yang sedang tertidur. Kuberikan wanita kekuatan untuk dapat melahirkan dan mengeluarkan bayi dari rahimnya, walau kerap berulangkali ia menerima cerca dari anaknya itu.
Kuberikan keperkasaan yang akan membuatnya tetap bertahan, pantang menyerah saat semua orang sudah putus asa. Kepada wanita, Kuberikan kesabaran untuk merawat keluarganya walau letih, walau sakit, walau lelah, tanpa berkeluh kesah.
Kuberikan wanita, perasaan peka dan kasih sayang untuk mencintai semua anaknya dalam kondisi dan situasi apapun. Walau acapkali anak-anaknya itu melukai perasaan dan hatinya. Perasaan ini pula yang akan memberikan kehangatan pada bayi-bayi yang mengantuk menahan lelap. Sentuhan inilah yang akan memberikan kenyamanan saat didakap dengan lembut olehnya.
Kuberikan wanita kekuatan untuk membimbing suaminya melalui masa-masa sulit dan menjadi pelindung baginya. Sebab bukannya tulang rusuk yang melindungi setiap hati dan jantung agar tak terkoyak. Kuberikan kepadanya kebijaksanaan dan kemampuan untuk memberikan pengertian dan menyadarkan bahwa suami yang baik adalah yang tak pernah melukai isterinya.
Walau seringkali pula kebijaksanaan itu akan menguji setiap kesetiaan yang diberikan kepada suami agar tetap berdiri sejajar, saling melengkapi dan saling menyayangi. Dan akhirnya Kuberikan ia air mata agar dapat mencurahkan perasaannya.
Inilah yang khusus Kuberikan kepada wanita, agar dapat digunakan bila ia inginkan. Hanya inilah kelemahan yang dimiliki wanita, walaupun sebenarnya air mata ini adalah air mata kehidupan
Renungan
Jangankan lelaki biasa, nabi pun terasa sunyi tanpa wanita. Tanpa mereka, fikiran dan perasaan lelaki akan resah. Masih mencari walau ada segalanya. Apa yang tiada dalam syurga? Namun Adam tetap rindukan Hawa.
Dijadikan wanita daripada tulang rusuk yang bengkok. Untuk diluruskan oleh lelaki. Tetapi seandainya lelaki itu sendiri tidak lurus, Mana mungkin kayu yang bengkok menghasilkan bayang yang lurus.
Luruskanlah wanita dengan jalan yang ditunjuk oleh Allah, Kerana mereka diciptakan sebegitu rupa oleh Allah. Didiklah mereka dengan panduan dariNya. Jangan cuba menjinakkan mereka dengan harta, kerana nantinya mereka semakin liar. Janganlah hiburkan mereka dengan kecantikan, kerana nantinya mereka akan semakin derita. Kenalkan mereka kepada Allah, zat yang kekal. Di situlah punca kekuatan dunia.
Akal senipis rambutnya, tebalkanlah ia dengan ilmu. Hati serapuh kaca, kuatkanlah ia dengan iman. Perasaan selembut sutera, hiasilah ia dengan akhlak.
Suburkanlah ia kerana dari situlah nantinya... mereka akan lihat nilaian dan keadilan Rabb. Bisikkan ke telinga mereka bahawa kelembutan bukan suatu kelemahan. Ia bukan diskriminasi Allah... sebaliknya di situlah kasih dan sayang Allah.
Wanita yang lupa hakikat kejadiannya. Pasti tidak akan terhibur, dan tidak akan menghiburkan. Tanpa iman, ilmu dan akhlak..mereka tidak akan lurus. Bahkan akan semakin membengkok. Itulah hakikatnya andai wanita tidak kenal Rabbnya.
Bila wanita menjadi derhaka pasti dunia lelaki akan menjadi huru hara. Lelaki pula janganlah mengharapkan ketaatan semata-mata... tetapi binalah kepimpinan. Pastikan sebelum wanita menuju ilahi, pimpinlah diri kepadaNya. Jinakkan diri kepada Allah. Nescaya akan jinaklah segala-galanya di bawah pimpinanmu. Janganlah mengharapkan isteri semulia Fatimah Az-Zahra' Seandainya dirimu tidak sehebat saidina Ali karamallahuwajhah"
SUATU hari seorang wanita yang hamil kerana perzinaan datang bertemu Rasulullah s.a.w. Dia meminta supaya baginda menjatuhkan hukuman rejam ke atasnya. Bagaimanapun Rasulullah memanggil wali wanita itu dan bersabda, Jagalah dia baik-baik dan apabila dia sudah melahirkan anak, bawa dia kepadaku. Selepas melahirkan anak, wanita berkenaan sekali lagi mengadap Rasulullah dan dia dihukum rejam sampai mati. Baginda menyempurnakan sembahyang jenazah untuknya.
Ketika itu Umar al-Khattab bertanya, Ya Rasulullah, kenapa Tuan menyembahyangkannya, sedangkan wanita itu telah melakukan zina? Rasulullah s.a.w. menjawab, Dia telah bertaubat, jika taubatnya dibahagikan kepada 70 orang di Madinah ini, ia masih mencukupi. Apakah ada orang yang lebih utama daripada seseorang yang telah menyerahkan dirinya kepada hukum Allah?'
Sememangnya di dalam menjalani kehidupan di alam fana ini, kita tidak akan terlepas daripada melakukan dosa. Malah ada ketikanya ketenangan kita sering diganggu oleh dosa-dosa silam yang pernah kita lakukan. Ketika itu kita menjadi resah dan mungkin juga ada yang menitiskan air mata mengenang dosa-dosa yang pernah dilakukan. Namun menitiskan air mata sahaja tidak akan dapat memberi ketenangan kepada kita. Justeru, tiada jalan yang lebih baik selain menginsafi dosa-dosa yang telah kita lakukan dan bertaubat kepada Allah kerana sesungguhnya sebaik-baik orang yang bersalah ialah orang-orang yang suka bertaubat.
Rasulullah s.a.w. bersabda, Seorang yang berbuat dosa lalu membersihkan diri (berwuduk atau mandi), kemudian dia solat dan memohon pengampunan Allah, maka Allah akan mengampuni dosanya.
Setelah berkata demikian Baginda mengucapkan firman Allah surah Ali Imran ayat 135 yang bermaksud, Dan orang-orang yang apabila melakukan perbuatan keji atau menganiaya diri sendiri, mereka ingat akan Allah, lalu memohon ampun atas dosa-dosa mereka, dan siapa lagi yang dapat mengampuni dosa-dosa selain daripada Allah? Dan mereka tidak meneruskan perbuatan keji mereka itu sedang mereka mengetahui. Taubat berasal daripada perkataan taaba-yatuubu-taubatan, iaitu kembalinya seorang hamba kepada Allah s.w.t. daripada segala perbuatan dosa yang pernah dilakukannya. Golongan sufi menjadikan taubat sebagai anak tangga pertama yang harus dilalui sebelum menaiki anak tangga seterusnya untuk mencapai ma'rifatullah (hakikat). Adalah sesuatu yang sia-sia jika seseorang hamba itu terus melompat ke atas anak tangga seterusnya seperti zuhud, warak dan sabar tanpa terlebih dahulu membersihkan dirinya daripada segala dosa yang pernah dilakukannya dengan cara meminta keampunan kepada Allah dan berjanji untuk tidak mengulanginya lagi.
Taubat harus dilakukan dengan segera tanpa menunggu ajal tiba, ini kerana taubat yang dilakukan ketika nyawa sudah di kerongkongan merupakan taubat yang sia-sia. Firman Allah dalam surah An Nisa ayat 17 hingga 18 yang bermaksud, Sesungguhnya taubat di sisi Allah hanyalah taubat bagi orang-orang yang mengerjakan kejahatan lantaran kejahilan, yang kemudian mereka bertaubat dengan segera. Maka, mereka itulah yang diterima Allah taubatnya, dan Allah Maha Mengetahui lagi Maha Bijaksana.
Dan tidaklah taubat itu diterima Allah daripada orang-orang yang mengerjakan kejahatan (yang) hingga apabila datang ajal kepada seseorang antara mereka, (barulah) ia berkata, Sesungguhnya aku taubat sekarang. Dan tidak (pula diterima taubat) orang-orang yang mati sedangkan mereka di dalam kekafiran. Bagi mereka Kami sediakan seksa yang pedih.''
Hati yang bersih setelah bertaubat merupakan sumber kedamaian dan ketenangan. Melalui ketenangan itulah ia akan membantu kita mengatasi masalah hidup dan tidaklah lagi berasa dibebani dengan dosa-dosa silam. Justeru selagi nyawa dikandung badan, selagi pintu taubat masih terbuka, maka ambil kesempatan tersebut untuk kembali ke jalan Allah.
Di dalam sebuah hadis Rasulullah saw bersabda yang bermaksud: "Pada hari Kiamat nanti, di hadapan Allah swt tidak akan ada syafaat yang mempunyai taraf yang lebih tinggi daripada Al - Quran, bukan Nabi, bukan malaikat dan sebagainya". Melalui hadis di atas kita dapat mengetahui bahawa Al - Quran adalah pemberi syafaat yang mana syafaatnya akan diterima Allah.
Terdapat satu riwayat menyatakan bahawa "Apabila seseorang itu meninggal dunia dan keluarganya sibuk melakukan upacara pengkebumian, seorang yang kacak akan berdiri di bahagian kepalanya. Apabila mayat itu dikafankan, orang itu akan datang mendiami antara dadanya dan kain kafan itu. Bila selesai dikebumikan, orang ramai akan pulang ke rumah dan datanglah dua malaikat; Munkar dan Nakir cuba untuk memisahkan orang yang kacak itu supaya mereka dapat membuat pertanyaan mengenai iman orang yang meninggal dunia itu tanpa sebarang gangguan. Tetapi orang yang kacak itu akan berkata : "Dia adalah kawanku. Aku tidak akan meninggalkannya berseorangan walau dalam keadaan apa sekali pun. Jalankanlah tugas kamu tetapi aku tidak akan meninggalkannya sehingga aku membawanya masuk ke syurga!". Selepas itu dia berpaling ke arah mayat sahabatnya dan berkata:
"Akulah Al-Quran yang mana engkau telah membacanya kadang kala dengan suara perlahan dan kadang kala dengan suara yang kuat".
"Janganlah engkau bimbang. Selepas pertanyaan Munkar dan Nakir ini, engkau tidak akan berasa dukacita lagi" Bila pertanyaan selesai, orang yang kacak itu akan mengadakan untuknya satu hamparan sutera yang penuh dengan kasturi dari malaikat - malaikat dari syurga"
Alangkah indahnya dan bahagianya sekiranya orang itu adalah kita. Kita tahu tentang tingginya syafaat Al-Quran tetapi dengan mengetahuinya sahaja tanpa berusaha untuk mendekati dan merebut syafaat itu kita adalah orang-orang yang rugi.
Cuba kita renungkan sejenak diri kita sendiri. Ajal dan maut adalah ketentuan Allah. Bila ia telah datang kita tidak akan mampu memperlambatkan atau mempercepatkannya walaupun untuk tempoh sesaat. Dan apabila berada di alam kubur siapakah lagi yang akan menemani kita jauh sekali memberi bantuan kecuali amalan - amalan kita sewaktu di dunia. Allah telah menjanjikan Al - Quran sebagai pemberi syafaat terulung dan janji Allah itu adalah benar. Dekatilah Al - Quran dan jadikalah ia teman di dunia dan pemberi syafaat di Akhirat. Semoga Allah swt memberikan kita restu dan hidayahnya.....AMIN.